هل نحن في حاجة الى 'ربيع رياضي'.. د.خليفة بهبهاني متسائلاً
زاوية الكتابكتب مارس 20, 2012, 12:28 ص 814 مشاهدات 0
النهار
كلام فى المرمى.. تحركات من اجل إعادة.. الاستقرار الرياضى
د. خليفة بهبهاني
تكملة لعنوان المقالة، الرياضي الكويتي من قبل رياضيين يسعون لإيصال الرؤية الخاصة بهم للوضع الرياضي بدولتنا الحبيبة التي تعاني من أمراض مزمنة منذ خمس سنوات بمرض اسمه «الكرسي الرياضي» وما تعنيه من معانٍ مختلفة بناء على رؤية كل خصم للآخر الى ان وصلنا ان نتخاصم خارج بلادنا وداخلها وليس مهما اسم وسمعة الكويت الرياضية الخارجية .
فمن خلال علاقة بسيطة مع بعض من هؤلاء الرياضيين المخلصين للرياضة الكويتية أعتقد ان هذا التحرك جيد اذا ما انصب لصالح الرياضة الكويتية وليس ما بيعقوب نفسه وأعتقد ان هناك أفرادا يقومون بحملات وانتقادات اعلامية وتحركات على المستوى الشخصي بواسطة شخصيات لها نفوذ في الكثير من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خصوصا في البرلمان لتوضيح وجهة نظرهم للقيادات التي تستطيع ان تأخذ القرار من غير أي لبس.
ولكن يكمن التساؤل في الآتي :
أين هيئة الشباب والرياضة من هذه التحركات ؟!
أين مجلس إدارة الهيئة من هذه التحركات ؟!
أين مجالس أندية المعايير من هذه التحركات ؟!
أين الاتحادات الرياضية من هذه التحركات ؟!
أين اللجنة الاولمبية من هذه التحركات؟!
أين الهيئات الرياضية الاخرى (تربية جيش داخلية... الخ) من هذه التحركات؟!
اسئلة كثيرة نطرحها لكل الرياضيين ونسألهم مَنْ مِنْ هذه الهيئات ستكون لها التأثير على القرارات الرياضية التي يستحقها من يلعب للرياضة الكويتية.
هل نحن في حاجة الى «ربيع رياضي» لكي نحصل على مكتسبات الرياضيين الكويتيين، وهل على القيادات الرياضية على جميع المستويات الانتظار لكي نعرف ما سيتم التوصل اليه من قرارات تحمي وتخرج الرياضة الكويتية من أزمتها التي افتعلت بسواعد أبنائها وليس من قبل الاتحادات الدولية او اللجنة الاولمبية الدولية، سؤال أحب ان أجيب عليه بنفسي بأننا في انتظار أصحاب القرار لاشعال الشعلة الرياضية لكي ننير لهم بأنفسنا الطريق لما يجب ان نفعله لكي نكون مثل هؤلاء الافراد الذين ان شاء الله يطمحون للاستقرار الرياضي بظل الحكومة الجديدة ووزيرها النشط .
تعليقات