ناصر الحسيني يثني على شجاعة الخالد ويؤكد أنه لو كان وصف التحقيقات بالفساد، لقالها بصوت مرتفع، لانه «ما يقص الرأس إلا من ركبه»

زاوية الكتاب

كتب 1187 مشاهدات 0



 


 صرخة قلم 
مشكلة الشيخ جابر الخالد! 
 
كتب ناصر الحسيني
 

بعد ان أعلن رئيس اللجنة التشريعية النائب حسين الحريتي بأن وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الصباح لم يصف إدارة التحقيقات بأنها إدارة تعاني من الفساد، واستند الحريتي إلى المضبطة التي لا يمكن لأي كائن من كان ان يحرف بها، قد يقول لي البعض لماذا الحريتي لم ينشر المضبطة، هنا أحب ان اوضح بأن المادة 54 من اللائحة الداخلية تنص على ان «اجتماعات لجان المجلس سرية ويحق للاعضاء فقط الاطلاع عليها» انا شخصيا لا اعتقد بأن الحريتي يستند إلى المضبطة وهو غير متأكد، اذن حاليا من يتحمل مسؤولية اتهام وزير الداخلية بانه يحارب المحققين وإدارتهم.
الطامة الكبرى ان احدى مصادري في اللجنة التشريعية اتصلت به وقال إن النائب فيصل الدويسان لم يحضر اجتماع اللجنة التشريعية كاملا، ولم يصوت على القرارات التي صدرت، اذن كيف شهد بأن الوزير الخالد قال ذلك الكلام وهو لم يكن متواجدا بالاجتماع من بدايته وحتى نهايته، حقيقة انها مصيبة!
جابر الخالد شيخ، وابن الأسرة الحاكمة، وعسكري، وكان رئيس أركان، وخاض معارك حربية، ووزيرا للداخلية، واعرفه عن قرب يمتلك شجاعة لا يمتلكها البعض، فهل من المعقول ان من يمتلك هذه المسميات والصفات ويتراجع عما قاله من كلام؟ من يقول لي ممكن؟ أحب ان اذكره بأنه هناك من هو أعلى من إدارة التحقيقات تنصلت من وصف عماد مغنية بالإرهابي بعد التأبين، ووقف جابر الخالد بكل شجاعة، وبوجه من هو أعلى من إدارة التحقيقات التي نكن لها كل احترام، وقال بأن مغنية هو من خطف الجابرية وقتل ابناء الكويت، فهذا الرجل لا تنقصه شجاعة حتى يتراجع عن كلام تلفظ به، فأنا على يقين بأنه لو كان وصف التحقيقات بالفساد، لوقف وقالها وبصوت مرتفع، لانني اعرفه بأنه مؤمن بمقولة «ما يقص الرأس إلا من ركبه».
الشيخ جابر الخالد الصباح طوّر في جهاز الداخلية، وأعاد هيبة العسكري التي فقدت، يعمل جاهدا على انهاء قضية البدون، وحاليا قدم تصورا كاملا لمجلس الوزراء لحل هذه القضية، وسد النقص في المخافر والدوريات، ويعمل حاليا على تجديد الدماء بالداخلية، ومع ذلك يهاجم من بعض النواب، وسر مهاجمته من بعض النواب ليس من اجل المصلحة العامة، أو لأن جابر الخالد احد عناصر الفساد، أو بسبب المحافظة على الأمن، بل لا هذا ولا ذاك، فمشكلة الشيخ جابر الخالد الوحيدة انه اغلق ابوابه أمام توسط النواب، ولا يقبل أي واسطة على حساب القانون أو على حساب أمن الوطن أو على حساب من ليس لديهم واسطة، من هذا المنطلق اصبح الشيخ جابر الخالد لا يصلح وزيرا في رأي بعض النواب.
 
خارج نطاق التغطية
 
وزير سابق يجري لقاءات صحفية مطولة يصف نفسه بأنه من المؤسسين ويهاجم من تم تجنيسهم عام 1966 وانهم هم سبب مشاكل الكويت، ويتباكى على مصلحة الكويت، لديه مزرعة بالعبدلي اخذها من الدولة بهدف الزراعة وتشجيعها، استغل أملاك الدولة وهي المزرعة، بغير الغرض الذي تسلمها من اجله، واخذ يؤجرها على العوائل الكويتية التي لا تمتلك مزرعة وتريد التنزه بـ150 دينارا بالليلة، والسؤال وين الوطنية التي تتشدق بها، وأين دموعك على الكويت ومستقبلها؟ واذا انت من المؤسسين وتفعل في بلدك هذه الأفعال، اذن ماذا تركت للآخرين، وهل استغلالك لأملاك الدولة من أجل تنمية ارصدتك من باب الوفاء للكويت، اذن من الوفي للكويت؟ هل هو أنت، يا من استغليت أملاك الدولة؟ أم من تم تجنيسهم عام 1966؟
 

عالم اليوم

تعليقات

اكتب تعليقك