محمد الملا يصف التجمعات السياسية الجديدة بالمليشيات وراء كل منها هامورا سواء من نواب يتبعون تجارا أو شيوخ يمدونها بالأموال والصدقات والتبرعات لتمجيد أصنامهم!
زاوية الكتابكتب مارس 14, 2010, منتصف الليل 776 مشاهدات 0
التجمعات السياسية .. أبوج!
محمد الملا
بعد ضياع تاريخ التيارات الوطنية الليبرالية نتيجة غزو بعض الحيتان وأصحاب المصالح ونشرهم مبدأ مصلحتي مصلحتي فوق الجميع حتى اصبح انشودة جميلة يتغنى بها بشوات التجارة برزت تيارات عدة أو بالأحرى تجمعات أو بالأحرى كنتونات أو بالأحرى فرق أو بالأحرى ميليشيات أو بالأحرى مذاهب وكلهم بالهوى سوا لان وراء كل ميليشيا هامورا يمدها بالأموال والصدقات والتبرعات من اجل ان يمجدوا معالي الصنم وينفذوا طلباته حتى يحموه من هجمة الشرفاء وبعض التيارات السياسية الشريفة التي مازالت متمسكة بمبدأ الكويت للجميع.
كلما بحثنا عن مصادر تمويل تلك التجمعات وجدنا ان وراءها احد كبار التجار بالبلد او شيخا يتمنى ان يحقق امنياته او اعضاء تيار لم يحققوا طموحاتهم السياسية صنعوا لهم اذنابا يمدونهم بالأموال حتى يتكلموا باسمهم ويحققوا مطالبهم والمصيبة ان افكار تلك التجمعات الهدامة وصلت الى طلاب الثانوية العامة ومن ثم الى الجامعة، فالطلاب اليوم يتحاربون ولا يدرسون وكل همهم الدفاع عن مبادئ الاختلاط او عدم الاختلاط او ان الاسلاميين هم المصلحون او ان الاسلاميين هم سبب التخلف والكل يغني على ليلاه، اما من يحرك هذه (الدمى) فهم اما نواب يتبعون تجارا او شيوخا ويظهرون للشعب صورة قاتمة وان المجتمع يتحارب ويعتبرون ذلك قمة الديمقراطية وان الاختلاف لا يفسد للود قضية لكن الحقيقة ان هذه التمثيليات للمقايضة السياسية وازدادت في الفترة الاخيرة لأن لها ثمنا والحسابة بتحسب لأننا نعيش في زمن الجنط فكل هامور مؤثر في الساحة يمدهم بالأموال لشراء ولائهم وان جاعوا يطلبون مزيدا من اللحم.
فعلا نحن في زمن البغاء السياسي وما يحزنني ان هناك بعض الافراد والكتاب السياسيين يشكون من هذا الوضع المتردي واقول لهم: لا تحزنوا لان التاريخ يسجل بأحرف من نور مسيرة الشرفاء واصحاب المواقف المنيرة.
أما دعاة التفاؤل فبشرهم بتفاؤلهم، احداهن استلمت »جنطة« وتم تعيين قريب لها في منصب سوف يصدر قراره قريبا ونائب اخر عينوا احد اتباعه في منصب مرموق ونائب قبلي وعدوه بعدم تطبيق القانون على مزدوجي الجنسية، واحد النواب طلب نفس عطية احد النواب السابقين الذي يمتلك مشروعا كبيرا بناه من القروض الحسنة مع تجنيس 15 من اقاربه ومازال المندوب يفكر في هذا العرض، واحد التيارات التي اعلنت عن نفسها اخيرا ممولها تاجر هاموري ضخم استلم ربع مليون دينار للصرف على الاعضاء، والاعضاء ما استلموا ولا دينار حتى ان البيت حق التاجر الهاموري (موقلتلكم ان الحسابة بتحسب) يا عمي ديرة طماط في طماط والكبير كبير ولا عزاء للوطن.
في مسرحية طارق العلي قال لاحد الممثلات عن عن ابوك وانا اقول لهذه التجمعات المصنوعة بالمال السياسي عن عن ابوج وعن عن ابوج مرة ثانية.
والله يصلح الحال
والحافظ الله يا كويت.

تعليقات