مطالبا بوضعه على منصة الإستجواب، ناصر الحسيني لبدر الشريعان: أمشي بنص 'شارب' اذا ما انقطعت الكهرباء في صيف 2010
زاوية الكتابكتب مارس 10, 2010, منتصف الليل 1171 مشاهدات 0
صرخة قلم
هل يصدق وعدي ؟ أم وعد وزير الكهرباء؟
كتب ناصر الحسيني
انتهى الوزير ( ابو سبع مستشارين ) وهو وزير الكهرباء والماء من قضية استيراد مستشارين من جمهورية مصر العربية، والان بدأ يفكر في تأجير محطات كهربائية متنقلة من شركات كبرى، وانا لا اريد ان ادخل في النوايا، او اتهم شخصا بالبحث عن الاستفادة المالية من خلال هذا التأجير، فربما تكون الاهداف سامية، ولكن الذي اريد ان اقوله لك صراحة، وحسب رأيي الشخصي ان جزأ من مشكلة الوزارة هو وجودك بها كوزير، فهناك شبهات تنفيع في تعيين المستشارين والندب من وزارات اخرى الى وزارتك، وعلى حساب المال العام، فمشكلة وزارة الكهرباء ليس مشكلة فنية، او مشكلة نقص اموال، بل المصيبة التي تعاني منها وزارة الكهرباء هي مشكلة ادارية فقط، والذي دمر الوزارة هو ان بعض الوزراء الذين تسلموا حقيبة وزارة الكهرباء سابقا لم يضعوا الرجل المناسب بالمكان المناسب، بل بعضهم عين بالمراكز القيادية والمسؤولون بالوزارة ابناء حزبه، او ابناء دائرته الانتخابية، او ابناء عمومته، وخير دليل على صحة ما ذكرت، ان بعض المراقبين بوزارتك يالشريعان لا يحمل شهادة، والنواب مع الاسف الشديد يحاسبون الوزير الذي ليس له تأثير انتخابي، وها نحن كشعب ندفع حاليا ثمن الفساد الاداري الذي ارتكبه بعض الوزراء السابقين، وبعد تعيينك كوزير استبشرنا خيرا، ولكن ضاع الامل بعد ان اتضح بأن بعض مرافقينك بالوفد الذي اتجه الى تونس منفذو معاملات، وحسب رأيي لم تصلح اخطاء اسلافك، وهناك شبهات بأنك سرت على نفس المنهج من حيث التعيينات والندب وغيره، وحسب رأيي ايضا انك تستحق الاستجواب اكثر من اي وزير اخر، ولكن غياب الضمير لدى بعض النواب حال دو ن محاسبتك سياسيا، فلو ان بعض النواب يحترمون القسم لوضعوك على منصة الاستجواب، ولكن معيار المحاسبة لا يخرج من بوابة الضمير، بل من بوابة المصالح الشخصية والانتخابية.واعتقد اذا استمريت لغاية نهاية 2010 وزيرا للكهرباء، فانا اجزم بأنه في 2011 سنشتري مكيفات ماء، وقوالب ثلج، وبالليل تلقى كل ( عجوز تحورف بالسراج ) من المغرب من اجل اشعاله قبل ان يدخل الظلام.
المصيبه الثانية ان الاخ الشريعان وعد بان الكهرباء لن تنقطع هذا الصيف، وانا أعدكم بان الكهرباء هذا الصيف سوف تنقطع عنكم، وامشي بنص ( شارب ) اذا ما انقطعت، وشوفوا من الذي يصدق وعده، هل الوزير في حكومة دولة الكويت، والذي يجلس مع علية القوم، ام رئيس قسم البرلمان في جريدة عالم اليوم، ويا خوفي بعد كم شهر اكتب مقالة عنوانها، خاب وعد الوزير، وصدق وعد رئيس قسم.
( بطها )
قبل عدة اشهر ذكرت في خارج نطاق التغطية بأن مسؤولا كبيرا اعطى رقمه الخاص لاحدى الموظفات عندما تصادف معها بالمصعد، يعني في صريح العبارة الاخ من هواياته المفضلة (معاكست الفتيات) وعندما يرى (كيكه تمشي ومكحله العيون وحاطه احمر الشفايف، يسيح) ويصير مثل 9 كوب ماي مخلوط مع كوب واحد روب، او يصير مثل حبة طماط في (جيب) طفل (مقرود) ينقز من طوفه الى طوفه يطرد له حمامة، المهم اتصل بي نائب من الدائرة الثانية وسألني منو هذا المسؤول، فقلت له فلان، فواجه المسؤول بالمجلس وبطها بوجهه، قائلا كلام الحسيني خطير فلا تسكت وابعث نفي، او ترى ما ذكر صحيح، فرد عليه المسؤول قائلا انا ما ارد على الصحف، بعدها ترك هذا النائب واتصل علي قائلا تصدق ان كلامك صحيح عن هذا المسؤول، قلت انت مشكك، قال ما توقعت تصل به الامور الى هالدرجة، قلت شلون تأكدت من صحة كلامي، قال لانه رفض ان ينفي.

تعليقات