(تحديث3) انشقاق أول نائبة بالبرلمان
عربي و دولياشتباكات بين الجيشين السوري والأردني وحكومة الأخير تنفي، ورئيس بعثة المراقبة: سقوط الأسد 'مسألة وقت'، وبولندا تغلق سفارتها في دمشق
يوليو 27, 2012, 5:48 م 2998 مشاهدات 0
قال الجنرال روبرت مود الرئيس السابق لبعثة المراقبة الدولية في سوريا يوم الجمعة إن سقوط حكومة الرئيس بشار الأسد ما هو إلا 'مسألة وقت' لأن استخدامها المفرط للقوة يحشد المزيد من المنشقين.
وفي تصريحات لرويترز قال الجنرال النرويجي الذي غادر دمشق في 19 يوليو تموز 'سقوط نظام يستخدم مثل هذه القوة العسكرية المفرطة والعنف غير المتناسب ضد السكان المدنيين ليس إلا مسألة وقت في رأيي.'
وقال 'في كل مرة يقتل فيها 15 شخصا في قرية ينضم 500 آخرون إلى المتعاطفين 100 منهم تقريبا مقاتلون.'
لكن مود قال إن الأسد سيكون في مأمن على الأرجح على المدى القصير لأنه يمتلك القدرة العسكرية التي تجعله بمنأى عن المقاتلين وإن سقوطه في نهاية الأمر قد يستغرق شهورا أو أعواما.
وقال 'من المحتمل جدا أن (يصمد) على المدى القصير لأن قدرات الجيش السوري العسكرية أقوى بكثير جدا من قدرات المعارضة.'
وأضاف 'في اللحظة التي نرى فيها تشكيلات عسكرية أكبر تترك صفوف الحكومة لتنضم للمعارضة سيكون هذا إيذانا ببدء تسارع الخطى... وهذا قد يستغرق شهورا أو أعواما.'
وغادر مود سوريا بعد انتهاء أجل مهمته التي امتدت 90 يوما. وتجدد التفويض لمدة 30 يوما في 20 يوليو تموز وحل محله اللفتنانت جنرال بابكر جاي الذي تولى عمله بالفعل في سوريا.
ولم يتمكن مود الذي رأس بعثة تضم 400 فرد من وقف العنف المتصاعد وقال إن مجموعات منظمة مزودة بمدفعية وقذائف مورتر وتشكيلات آلية مسؤولة عن جانب من العنف في القرى السورية.
ومن جهة اخرى أعلنت وزارة الخارجية البولندية في بيان اليوم الجمعة، إجلاء دبلوماسييها العاملين في سفارتها في دمشق وتعليق عمل السفارة بما في ذلك القسم الذي يمثل مصالح الولايات المتحدة في سوريا .وجاء في البيان 'أن وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي قرر وقف عمل سفارة جمهورية بولندا في دمشق بصورة مؤقتة اعتبارا من 27 جويلية ولمدة غير محددة، بما في ذلك قسم رعاية مصالح الولايات المتحدة'.وقالت الوزارة أيضا 'أن جميع الدبلوماسيين البولنديين غادروا سوريا بآمان وسيعودون قريبا إلى بولندا، معللة قرارها بتفاقم النزاع بشكل مأساوي في سوريا و'استحالة قيام الدبلوماسيين بعملهم أمام التهديدات الحقيقية المؤكدة من مصادر موثوق بها'.وتتولى بولندا تمثيل مصالح الولايات المتحدة في سوريا منذ إغلاق السفارة الأميركية في دمشق في فيفري الماضي.
12:30:36 PM
أعلنت إخلاص بدوي عضو مجلس الشعب (البرلمان) السوري يوم الجمعة انشقاقها بعد وصولها إلى تركيا لتكون بذلك أول نائبة في البرلمان تنشق عن النظام منذ بدء الانتفاضة على الرئيس بشار الأسد.
وقالت إخلاص بدوي 'أنا الآن عبرت الحدود التركية بهدف انشقاقي عن هذا النظام الغاشم.'
وأوضحت أنها انشقت 'بسبب أساليب القمع والتعذيب الوحشي بحق الشعب الذي يطالب بأدنى حقوقه.'
وتقول مصادر المعارضة إن قوات ومدرعات سورية تحتشد حول مدينة حلب الشمالية لسحق المقاومة المسلحة لنظام الأسد التي اكتسبت زخما عقب حملة عسكرية على المظاهرات المناهضة لحكمه في الشوارع.
وكانت السلطات اختارت إخلاص بدوي -وهي أم لستة أطفال ومسلمة سنية- لتترشح نائبة في البرلمان عن فئة العمال والفلاحين. وهي عضو في حزب البعث الحاكم في سوريا.
وكان اشتداد عمليات القصف البري والجوي للمدن السورية من جانب قوات الأسد في الأسابيع الأخيرة قد جعل بعضا من قياديي البعث والموالين للأسد ينشقون عليه. وكان معظمهم من المسلمين السنة.
وفر نواف الفارس سفير سوريا لدى العراق والقيادي السابق في حزب البعث في محافظة دير الزور الشرقية الى قطر عبر الأردن قبل أسبوعين.
وتقول مصادر المعارضة ان الفارس صديق لمناف طلاس العميد بالحرس الجمهوري واحد المقربين من الأسد الذي فر من سوريا في وقت سابق من هذا الشهر.
10:35:40
وأكدت مصادر متعددة في مدينة الرمثا الأردنية حدوث اشتباك بين الجيشين الأردني والسوري الليلة أسفر عن مقتل طفل سوري كان يعبر الحدود مع عائلته من سوريا باتجاه الأردن، كما أصيب جندي أردني، لكن الحكومة الأردنية نفت حدوث الاشتباكات.
وفي حديث للجزيرة نت قال ناشطون أردنيون في مدينة الرمثا الحدودية مع درعا وآخرون من الحدود السورية المواجهة للأردن إن الاشتباكات بين الجيش الأردني والجيش السوري النظامي استمرت زهاء ساعتين، وقالوا إن لديهم معلومات بإصابة واحدة على الأقل في الجانب الأردني.
وتحدث مصدر سوري من داخل الحدود السورية مع الأردن للجزيرة نت عن أن الاشتباكات تفجرت عندما بدأت عائلات سورية بالنزوح تجاه الأردن من منطقة تل شهاب المواجهة لقرية الطرة الأردنية، حيث كان عدد من جنود الجيش السوري الحر يحمون هذه العائلات -كالعادة- حتى يصلوا للجانب الأردني من الحدود.
وأضاف المصدر أن قوات من الجيش النظامي السوري أطلقت النار على هذه العائلات عندما دخلت الحد الأردني وأن طفلا أصيب على الفور وتوفي لاحقا قبيل وصوله لمستشفى الرمثا الحكومي.
وحسب المصدر شوهدت إصابة على الأقل في صفوف الجيش الأردني الذي قال إنه رد بقوة على مصدر النيران السورية، وإن كثافة النيران دفعت بجنود سوريين كانوا في مركزين أمنيين قرب الحدود لتركها والهرب باتجاه واد مجاور.
وأفاد المصدر بوصول تعزيزات كبيرة من القوات الأردنية وأنها انتشرت بكثافة في المنطقة وأن هدوءا حذرا يسود المنطقة الحدودية بين الجانبين.
وتحدث المصدر السوري عن حدوث اشتباكات متكررة بين الجيشين الأردني والسوري أثناء عبور عائلات سورية باتجاه الأردن تستمر عادة لدقائق معدودة، لكنه وصف اشتباك فجر اليوم الجمعة بالأقوى منذ اندلاع الثورة السورية على نظام بشار الأسد.
الحكومة تنفي
من جهته نفى الناطق باسم الحكومة الأردنية وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال سميح المعايطة وقوع أي اشتباكات بين الجيشين السوري والأردني.
وقال للجزيرة نت 'ما حدث الليلة هو أن الجيش السوري أطلق النار باتجاه لاجئين سوريين كانوا في طريقهم للجوء نحو الأردن مما أدى لإصابة طفل نقلته قوات الجيش للمستشفى إلا أنه توفي متأثرا بجراحه'.
وتابع 'لم تحدث اشتباكات بين القوات الأردنية والسورية، وقوات الجيش الأردني نجحت في تأمين العائلات السورية التي هربت باتجاه الأردن'.
وكان ثمانية سوريين أصيبوا فجر الخميس أثناء محاولتهم الهرب نحو الأردن، حيث نقلتهم قوات الجيش الأردني لمستشفيي الرمثا الحكومي والملك المؤسس، وتراوحت إصاباتهم بين متوسطة وسيئة.
وشيعت مدينة الرمثا الأردنية عصر الخميس لاجئا سوريا توفي متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام ووصل للعلاج بالرمثا، إلا أنه توفي الخميس وشيعه العشرات من اللاجئين السوريين ومن أهالي مدينة الرمثا.
تعليقات