(تحديث1) تجدد أعمال العنف في سوريا
عربي و دوليتقارير عن قصف أحياء في دمشق ومقتل 200 شخص، و'كي مون' يرسل مبعوثا لتقييم الوضع
يوليو 21, 2012, 3:12 م 1177 مشاهدات 0
قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انه سيرسل وكيله لعمليات حفظ السلام الى سوريا لتقييم الوضع هناك مع مواصلة قوات الحكومة السورية والمقاتلين المعارضين القتال للسيطرة على البلاد.
وقال بان بعد اجتماع مع كبار المسؤولين الكرواتيين في منتجع بريوني على البحر الادرياتي 'سأرسل وكيلي العام لعمليات حفظ السلام (ايرفيه لادسو) الى سوريا لتقييم الوضع وايضا كبير المستشارين العسكريين للامم المتحدة لقيادة بعثة مراقبي الامم المتحدة في تلك المرحلة الحرجة.'
3:06:00 PM
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أحياء القدم والعسالي في مدينة دمشق تعرضت للقصف بعد منتصف ليل الجمعة/السبت، فيما اقتحمت القوات الحكومية بلدة شبعا في ريف دمشق بعد قصفها بالمدفعية والطائرات المروحية.
وكانت القوات الحكومية استعادت السيطرة أمس على حي الميدان في العاصمة ونشرت قواتها في عدد من الأحياء التي شهدت إضرابات.
وتحدث المرصد ايضا عن اشتباكات عنيفة تدور في حي صلاح الدين بمدينة حلب بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية.
وأفاد معارضون ايضا بقصف أحياء مدينة حمص وبسماع أصوات انفجارات قرب فرع أمن الدولة في دير الزور.
وقدرت مصادر المعارضة ان أكثر من مئتي شخص قتلوا في أحدث المعارك بين القوات النظامية و المعارضة المسلحة غالبيتهم في دمشق.
انشقاق
من ناحية أخرى، أعلن دبلوماسي تركي أن ثلاثة من كبار الضباط في الجيش السوري عبروا الحدود الى الأراضي التركية بعد انشقاقهم.
وقال الدبلوماسي، الذي رفض الكشف عن هويته، إن عشرة ضباط بينهم جنرال قد فروا الى تركيا الليلة البارحة.
وقد تدفق آلاف اللاجئين السوريين على الدول المجاورة هربا من العنف المستعر في بلادهم.
وقالت المفوضية العليا لغوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة إن نحو 30 الف لاجئ سوري فروا الى لبنان في الـ 48 ساعة الاخيرة، ما يعد زيادة كبيرة لعدد الفارين من البلاد.
وتقول التقارير الاخبارية إن اعدادا اخرى من اللاجئين فرت باتجاه الحدود مع الاردن وتركيا والعراق.
وفي وقت لاحق، قرر مجلس الامن التابع للامم المتحدة تمديد مهمة المراقبين الدوليين في سوريا 30 يوما.
وصدق المجلس بالاجماع في جلسة عقدها الجمعة على قرار تمديد عمل فرق المراقبين التي كان قرار نشرها جزءا من خطة المبعوث الدولي كوفي عنان لاحلال السلم في سوريا.
وتتكون هذه الفرق من 300 مراقب كان من المفروض ان يشرفوا على التزام الاطراف بقرار لوقف اطلاق النار كان مقررا له ان يسري اعتبارا من الثاني عشر من ابريل / نيسان.
وقد علقت معظم نشاطات المراقبين في السادس عشر من يونيو/حزيران نظرا للمخاوف من اشتداد وتيرة العنف.
لاجئون
وقالت المنظمة إن الحدود السورية ما زالت مفتوحة ولكنها لا يمكنها التيقن من تقارير عن سيطرة المعارضة السورية المسلحة على نقاط حدودية رئيسة على الحدود مع تركيا ولبنان.
وقالت مليسا فليمينغ كبيرة المتحدثين باسم المفوضية في مؤتمر صحفي في جنييف 'لدينا تقارير نحاول التيقن منها عن آلاف السوريين الذين عبروا الحدود ليلا وبالامس الى لبنان. حتى الان تتراوح التقارير بين 8500 و30 الف شخص عبروا الحدود الى لبنان خلال الـ 48 ساعة الاخيرة'.
واضافت 'الحدود ما زالت مفتوحة يستمر وصول الناس الى تركيا والاردن ويستمر تدفق الناس الى لبنان وبأعداد متزايدة الى العراق'.
واضافت فليمينغ أن نحو 80 حافلة تقل لاجئين عراقيين عبرت الحدود من سوريا الى العراق في الايام القليلة الماضية.
ومن جانب آخر، قال مسؤول تركي إن عميدا في الجيش السوري و20 ضابطا كانوا من بين 710 أشخاص هربوا من سوريا الى تركيا قبيل فجر الجمعة.
واضاف المسؤول إن الانشقاقات الجديدة اوصلت عدد الجنرالات السوريين الذين فروا الى تركيا الى 22 جنرالا. ويبلغ العدد الاجمالي للاجئين السوريين المسجلين الذين فروا الى تركيا الى 43387 لاجئ.
ونفى التلفزيون السوري الرسمي موافقة بشار الأسد على ترك السلطة في بلاده 'بشكل متحضر' كما تردد في بعض وسائل الاعلام.
تعليقات